פעם ראשונה באתר? צור חשבון

חזרה
טלפון: 073-2872031

نشاطات الشبكة

תאריך פרסום: 11/05/2017

برامج رياض الأطفال        

يقوم موجهو الشبكة الخضراء بتمرير الإستكمالات للمربيات والمساعِدات في كافة مناطق البلاد، حيث يرافقوهن عبر سيرورة من تذويت نمط الحياة المستدام للروضة والأهالي هناك.

البرنامج المتكامل للتربية المستدامة – تطوير مهني لمربيات رياض الأطفال

גננות מאום אלפאחם בסיור השתלמות

في إطار البرنامج المتكامل لتعزيز التربية المستدامة من لدنّ وزارة حماية البيئة ووزارة التربية والتعليم، تقوم الشبكة الخضراء بتمرير الإستكمال السنوي لمربيات رياض الأطفال. وهو استكمال معترف به، يشمل مضامين نظرية وأخرى عملية، إضافة للتعلم الجماعي والمرافقة الفردية لكلّ واحدة من المربيات، بغية الوصول بالروضة إلى ممارسة الإدارة المستدامة في تسيير أمورها واستصدار شهادة الروضة الخضراء.

التأهيل للإستدامة بين المساعِدات    

تقوم الشبكة الخضراء، وبما يتوافق مع احتياجات السلطة المحلية، بتمرير إستكمالات هدفها تمكين المساعِدات وتأهيلهن في موضوع الإستدامة، عبر تكثيف مجالات عملهن في الروضة، ذات الصلة بالصحة والتغذية والنشاطات خارج الغرف الدراسية وغيرها.

طلبات عروض لرياض الأطفال       

المساعدة بتخطيط وكتابة طلبات العروض المقدمة للسلطات المحلية، بغية تحصيل الميزانيات من وزارة حماية البيئة، إضافة لإتمام تنفيذ هذه الخطط بعد الحصول على الإلتزام المطلوب.

ילדי גן הציפורים בערערה על האופניים

مرافقة مباشرة حتى إصدار شهادة الروضة الخضراء    

يختص طاقم الشبكة الخضراء للطفولة المبكرة بالمرافقة الفردية الدقيقة للمربية، طيلة قيادتها عملية إستصدار شهادة الروضة الخضراء. علماً أن هذه السيرورة تتم كسنة ثانية في الإستكمال المتكامل للتربية المستدامة. حيث تقوم المربية ببناء خطة دراسية سنوية تدمج بين عالم الإستدامة والمحتوى الأساسي الرئيسي، وتقوم كذلك بالتخطيط والمبادرة لمشروع سنوي ونشاط جماهيري على المستوى المحلي. مع انتهاء سنة الدمج والتذويت، تجتاز المربية رقابة خارجية من قبل الوزارتين المرافقتين، وصولاً لنيل شهادة الروضة الخضراء.

تطوير مهني للطواقم التربوية من الدرجات 7-9    

دورات لمختلف الشخصيات التربوية: مربية روضة / معلمة مبادرة ومعلم-باحث في مجال التربية المستدامة. تقام الإستكمالات بالتعاون مع بيت بيرل أو جامعة بن ݞوريون في النقب ومع “بسݞوت”.

برامج المدارس           

البرنامج المتكامل للتربية المستدامة في المدارس

تطوير مهني للمعلمين – في إطار برنامج تعزيز التربية المستدامة لكلّ من وزارة حماية البيئة ووزارة التربية والتعليم، تقوم الشبكة الخضراء بتمرير استكمال مدّته 30 ساعة للهيئة التدريسية الكاملة. وهو استكمال معترف به في “أوفك حداش”، يتناول مختلف المواضيع المتعلقة بالتربية المستدامة والأزمة البيئية، ويدمج ما بين المعرفة النظرية والتجربة العملية.
كما ويرافق موجهو الشبكة الخضراء طاقم المعلمين الذي يقود مجال الإستدامة في المدرسة، بكتابة البرنامج التعليمي المدرسي. علماً أن الإستكمال يوفّر المعرفة والأدوات لخلق نمط حياة مستدام في المدرسة وبين الأهالي، ويساعد في الحصول على شهادتي المدرسة الخضراء والمدرسة الخضراء المثابرة.

 

مرافقة لتذويت نمط الحياة المستدام في المدارس  

بالتعاون مع السلطات المحلية (أقسام التربية، جودة البيئة، إتحادات المدن والوحدات البيئية).
في إطار هذا البرنامج، تنشط مجموعة قيادية بيئية متعددة الأجيال يقودها معلم أو معلمة، هدفها التأثير والعمل من أجل إستنهاض الإستدامة في المدرسة وبين الأهالي. بينما يقوم موجهو الشبكة الخضراء بمرافقة فريق الإستدامة في المدرسة ببناء خطة العمل السنوية، يعقدون اللقاءات والورشات لطاقم المعلمين، يساعدون في التواصل ما بين المجموعات القيادية من مختلف المدارس وفي التخطيط ليوم قمة مشترك، إضافة لقيامهم بمرافقة سيرورة الحصول على شهادة المدرسة الخضراء / المدرسة الخضراء المثابرة، وتعزيز قضايا الإستدامة على مستوى السلطة المحلية.

مرافقة إحدى طبقات المرحلة الإعدادية       

إننا نولي أهمية كبرى لمتابعة القضايا البيئية الإجتماعية بين طلبة المرحلة فوق الإبتدائية، نظراً لأنه في هذا الجيل، تُصقل القيم والمثل ويبدأ أبناء الشبيبة بالاهتمام في العمليات المعقدة التي تؤثّر على الفرد والمجتمع ككلّ، حيث ينمّون تفكيرهم النقدي ويبدون رغبة في التأثير والعمل على صعيد العالم.
أمّا مربّو الصفوف، فيتلقون تأهيلاً من قبل موجهي الشبكة الخضراء خلال الصيف وأيام التجهيز، كما يحصلون على المرافقة طيلة أيام السنة. تتعلم طبقة الإعدادي كلّها عن المسائل المتعلقة بالإستدامة، فتخرج إلى الميدان، ثمّ تختار وتبني المشاريع التي تساهم في عمل الخير لأهاليهم وبلدتهم.

في المدارس الثانوية          

 

“نعيد تحريك العجلة”     

يتناول هذا البرنامج موضوع بدائل الوقود الذي جاء ثمرة تعاون ما بين مديرية بدائل الوقود في مكتب رئيس الحكومة، وزارة التربية والتعليم (قسم التربية العلمية) والشبكة الخضراء.
يُمرر البرنامج لصفوف العواشر في إطار خطة وزارة التربية والتعليم “ثقافة عامة” الساعية لكشف أبناء الشبيبة على تحديات الغد وتزويدهم بصورة واسعة عن العالم مع فهم السياقات التي تربط ما بين الطاقة، إستغلال الموارد الناضبة، الإقتصاد، المجتمع والبيئة، وبشكل خاص التعرف على مورد النفط وبدائله. مع العلم أن البرنامج يحوي عملية تخطيط لمشروع شخصي.
البرنامج متوفر أيضاً باللغة العربية، وقد شاركت فيه خلال السنة الدراسية 2015/2016 ست مدارس ثانوية عربية.
تجدر الإشارة إلى أننا نعرض على المدارس المشاركة في البرنامج رزمة تتكون من التأهيل المرافقة والمساندة:
أ.  التأهيل –  30 ساعة إستكمال معترف بها، يتمّ خلالها نقل كافة المضامين والأساليب المنتهجة للمعلمين المشاركين في البرنامج، الذين يتعمقون بمواد إثراء إضافية ويحصلون على كراسة فعاليات ومواد مساعدة.
ب.  المرافقة – تتمّ ملاءمة البرنامج للإحتياجات الخاصة بكل واحدة من المدارس وتلاميذها، بما في ذلك إجراء زيارتين من قبل محاضر مختص وتقديم الملاحظات.
ت.  المساندة – يحرص موجهو الشبكة على تقديم المساندة الهاتفية للمعلمين المشتركين في البرنامج، إضافة لموقع الإنترنت الموجود تحت تصرفهم والذي يحوي مصفوفات محدّثة من الدروس ومواد أخرى، إلى جانب منظومة حلّ مشاكل تعمل بشكل دائم.

 

תיכון עין ג'ראר מציג את הפרויקט

برنامج المشاركة الاجتماعية البيئية        

هذا البرنامج معدّ لصفوف العواشر، كجزء من ساعات التطوع المجتمعي التي التزم بها الطلبة. وفي إطاره، تقوم موجهة من قبل الشبكة الخضراء بمرافقة مجموعة من الطلبة للتعرف على المجالات المتعلقة بالإستدامة، إختيار الموضوع المركزي وإقامة مشروع جماهيري بيئي مستدام.

 

برامج الأهالي              

مجموعات نسائية لقيادة بيئية       

بالتعاون مع وزارة حماية البيئة والسلطات المحلية، يقوم موجهو الشبكة الخضراء بإرشاد ومرافقة مجموعات من النساء، بغية إكسابهن المعرفة وخلق التغيير صوب نمط حياة مستدام في البيت والبيئة المحيطة، وكذلك تمكينهن من القيام بفعاليات جماهيرية على المستوى المحلي، إضافة لاستنهاض استقلاليتهن الذاتية والاقتصادية عبر المبادرة وإنشاء مشروع متعلق بالإستدامة.

دورات للأهالي في الإستدامة وقيادة المجتمع      

هذه الدورة مخصصة للسكان الناشطين بغية تعريفهم بمواضيع الإستدامة وتشجيع المبادرات المحلية المتعلقة بالإستدامة.

مرافقة للمجموعات الشبابية              

بالتعاون مع السلطات المحلية، يقوم موجهو الشبكة الخضراء بإرشاد ومرافقة مجموعات شبابية خلال ساعات ما بعد الظهر، بدءاً من تشكيل المجموعة وتأهيلها من الناحية العملية، إنتهاءً بالتخطيط لمشروع سنوي في مجال الإستدامة ضمن السلطة المحلية.

 

نموذج جت:                       

تعمل الشبكة الخضراء بقرية جت في المثلث منذ العام 2014. وذلك حين أنشأت موجهة الشبكة الخضراء رانية عقل، بمساعدة المجلس المحلي ووزارة حماية البيئة، مجموعة “إنتماء” التي تضمّ نحو 20 سيدة من القرية. فبدأت العمل معهن بغية إحداث التغيير الاجتماعي البيئي عبر الرجوع إلى المعرفة التقليدية وثقافة المكان.
وقد دأبت النساء أعضاء المجموعة على الإلتقاء بانتظام، فتلقين ورشات دراسية، تجولن بأرجاء البلاد وتعرفن على مجموعات مشابهة من أماكن أخرى. في المقابل، حاولن النهوض بمشروعهن المركزي وهو إقامة “مركز الفنون والإستدامة للنساء العربيات”، الذي يغطي الجوانب الثقافية والاجتماعية والتقليدية، وينشط من خلال المزج بين الفن العربي العملي والإقتصاد المحلي ويكون مركزاً لنشر مفهوم الإستدامة.
وبمساعدة مجلس جت المحلي الذي خصّص لهن قطعة أرض، أقامت المجموعة حديقة بيئية جماهيرية، توفر مكان اجتماع وتعلم لمختلف الشرائح السكانية في القرية.   
في البداية، قمن بتجنيد التبرعات لإقامة البنى التحتية، ولاحقاً انضم إليهن العديد من المتطوعين والمتبرعين وأقاموا الحديقة. اليوم، أصبحت هذه الحديقة البيئية مركزاً تربوياً جماهيرياً داخل القرية، تديره نساء المجموعة. تؤم المكان مجموعات طلابية (من جيل الروضة وحتى الثانوية، وأيضاً من أطر التربية الخاصة) للتعرف على مختلف الأنواع وعلى الطعام الصحي المستدام، إضافة للتقاليد المحلية. كما وتستضيف الحديقة مجموعات ترغب بورشات تعليم الفنون العربية التقليدية.
تقوم نساء المجموعة بتشغيل الحديقة بشكل دائم، ترشدن الزوار، تمررن ورشات دراسية، تستضفن المجموعات وتلهمن بقية المجموعات النسائية القادمة من بلدات أخرى.  

برامج في السلطات المحلية             

إننا في الشبكة الخضراء، نعمل من وجهة نظر تسعى لتوطيد العلاقة مع المكان وخلق شبكة تربط ما بين الجهات المختلفة الموجودة في السلطة المحلية بغية تعزيز نمط الحياة المستدام لدى عموم السكان.

تربية محلية بروح الإستدامة

ينظر مفهوم الإستدامة إلى البيئة على أنها نظام شمولي مكوّن من البيئة الإيكولوجية والإجتماعية والإقتصادية، فيركّز على تغيير مجمل القيم والسلوكيات التي تربط الإنسان ببيئته ومجتمعه المحلي. لهذا الغرض، قامت الشبكة الخضراء بتطوير نموذج عمل يُدعى تربية محلية بروح الإستدامة (ح م م): خطوة إستراتيجية محلية، تتحرك على المستويين التربوي والبيئي، وتعزز صلة وانتماء الفرد لأهل بلده والبيئة التي يقيم فيها.
نحن نؤمن بأن للحكم المحلي اليوم دوراً هاماً في تعزيز جودة حياة المواطن. إذ نشهد تزايد عدد السلطات المحلية التي تتجند لقيادة مبادرات وأعمال بيئية مثل: مسارات للدراجات الهوائية، تجديد الحدائق العامة وزيادة المساحات الخضراء. في المقابل، يطلب العديد من السلطات المحلية تعميق الشعور بالإنتماء والفخر لدى المواطنين إزاء المكان الذي يعيشون فيه. علماً أن نموذجنا يساعد السلطة المحلية في تعزيز التربية الأخلاقية القيمية المبنية على التجارب، والتربية الإبداعية الغنية بالمعاني الجيدة المتصلة والفعالة اتي تشكّل رأس حربة في صقل الرواية المحلية المستندة لقيم الإستدامة.
حسنات تذويت النموذج في المجلس المحلي:
أداة لتطبيق الحلم البلدي، بناء الهوية والإعتزاز بالمكان    
مجتمع متجدد – خلق نسيج مجتمعي يتيح الأمان الشخصي وحصانة الأهالي
خلق نسيج من التعاونات فيما بين الأقسام والهيئات
تعليم ريادي ذو معنى كبير ومتصل، يشكّل نموذجاً يُحتذى
مواطَنة فعالة – تربية مبادراتية وفعل محلي، مع الحفاظ على الصالح العام
خلق روابط وشراكات ما بين السلطة المحلية والأهالي
الربط مع المبادَرات والمنظمات والفعاليات القُطرية المتعلقة بالإستدامة
نموذج يتلاءم مع كلّ سلطة محلية، ويشمل:
رصد ومسح للقوى المحلية والبرامج الموجودة        
كتابة الحلم البلدي في التربية المحلية المستدامة   
قيادة ومرافقة عملية التفكير ثمّ بلورة السياسة المحلية
كتابة الموجهات الإستراتيجية
تأهيل الشخصيات الرئيسية في السلطة المحلية    
لقاءات ونشاطات تأهيل للطواقم التربوية    
عقد لقاءات طاولات مستديرة بغية قيادة المشاريع
إخراج الخطط المحلية لحيّز التنفيذ

 

مثال على نشاط الشبكة الخضراء ضمن نموذج قرية جت:                                                               

جت هي القرية العربية الأولى التي أدخلت نظام فصل النفايات إلى بيوت السكان. لتصل اليوم، نسبة الفصل داخل القرية إلى ما يزيد عن 80%، وهي من أعلى النسب في البلاد.  
وقد كانت الشبكة الخضراء أحد العوامل المساعدة في حصول القرية على هذا الإنجاز الكبير، حيث أن كافة العمل التربوي الجذري والمعمق المتصدر لهذه الخطوة، أدارته موجهات الشبكة في القرية. وذلك بمساندة رئيس المجلس المحلي، ورئيس قسم التربية والتعليم، وبتعاون شركة “بورتال” وتمويل  وزارة حماية البيئة.
من مدرسة جت الثانوية، تمّ اختيار 50 طالباً الذين حصلوا على سلسلة من الإرشاد عن الإستدامة وفصل النفايات. كما وتلقوا إرشاداً في كيفية التوجه للأهالي داخل البيوت، ثمّ ترشيدهم في عملية فصل الأنواع المختلفة من النفايات المنزلية. ولاحقاً، تدربوا على تمارين تحاكي مواجهة مختلف المواقف والحالات. بعدها، توزع الطلاب لأزواج وزاروا المنازل بيتاً بيتاً، ليشرحوا للسكان عن أهمية فصل النفايات وكيفية تنفيذ الأمر عملياً.
لقد حقق هذا المشروع نجاحاً منذ اللحظة الأولى لانطلاقه. وقامت موجهات الشبكة الخضراء بتنظيم يوم قمة شارك فيه جميع الطلاب من مدارس القرية، وعددهم 1،500 طالباً. وبعد مضي سنة واحدة، نُظّم في البلدة حفل جماهيري، استمع فيه الحضور لمحاضرات عن فصل النفايات في المصدر وعن الثقافة الإستهلاكية.  

 

קידום אתרים אורגני קידום אתרים אורגני
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support